لـا شَيءْ .. يستَحِيلُ الـإستِغْنآء عَنهْ / لـا شَيءْ

12 يناير 2011

-









,


رِيَآضُه الّتِي طآلما تَغَنّى بِحُبهِ لهَآ شَآركتْهُ فَوْضَى مَشَآعِره اليوْم ..يَنْظُر للسّمَآء فيَرَى نَفْسَهُ فِيهآ ..

لآ يَعْلَمُ ماذَآ اجْتآحَه هَذآ اليوم ؟.. حُزْنُهُ لِرحيلِهِم الّذي بآغَتَهُ فِ حِين أنّه كَآن يَنْسُج أَحْلآمهُ بـ وُجُودِهِم ،
 أَم كِبرِيآئُهُ الّذي لآ يَرْضى نُزُول دَمْعَةِ حَنِين عَلَى مَن جَرَفتهُم الحيآة..
أمْ تُرآها غُربته دآخِل وَطَنِه هِي مآ كدّر صَفْوَه ؟!

يحْتآجُ لِلحدِيث لِأحدهِم اليَوم أَكْثَر مِن أَيّ وَقتٍ مَضى ..
هُم .. لَا يعْلمُ أيْنَ يُوجَدُون ؟!

رُبّمآ عَلَيه أنْ يُتقن فنّ الحدِيثِ لِنَفسه .. سَيَقولونَ مَجنُون!!
فيآ مَرْحَباً بِالجُنُون حِين يَكُون طَلَباً لِلرآحَه ..

يُحآوِلُ أَن يكُون أَكْثرَ وَآقِعِيّه ..سَيُصْبِحُ مثلَهُم ، يَتَحدّث وَ ليكُن مآ يَكُون .
قَرّر بعْدَ تَفْكِير طَوِيل وَ هَآ هُو يَتَقَدّم خُطوة وَ يَرجِعُ أُخْرى ..كيْ يَتَحدّث الآن عَلَيهم أنْ ينْتظِروه وَ يَصمتوا حتّى
يَتَسَنّى لَهُ الحَدِيث .. فَهُو لآ يتقِنُ المُبآغَتة مثلَهُم ..
حِينَ هَمّ بِالحدِيثْ أَقْحَمُوه فِي حدِيث آخر يَخُصّهُم .. وَ اختَنَق بِبوحِه ..
حآولَ ثَآنية ..
عَآدُوا لِـ الحَدِيث فِي كُلّ شَيءٍ سِوآهْ ..

بَعْدَهآ تَنَحّى جَآنِباً وَ تَركَ لَهُم المجآلْ .. عَلّهم يُفرِغُون مآ بِداخِلهمْ يوْماً مآ لِـ يَتَسنّى لَهُم سَمآعه ..

,
 14 ديسمبر 2010م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق