يَقُولُونَ أَنّهَا فَاقِدَةٌ لِلإِحْسَاسْ
هُمْ لَا يَعْلَمُونَ مَا بِهَا كَيْ يَتَحَدّثُوا هَكَذَا
لَوْ يَشْعُرُونَ بِذَرّةٍ مِمّا تَشْعُرُ بِهْ
لَصَمَتُوا دُونَ شُعُورٍ مِنْهُمْ
لَمْ يَجِدُوا مَا يَتَحَدّثُونَ عَنْهُ سِوَاهَا
يَظُنّونَ أَنّهَا لَا تَعْلَم عَنْ حَدِيثُهُم
وَنَسُوا أُوْ تَنَاسُوا أَنّ
لِلأَعْيُنِ لُغَةً تَتَحَدّثُ بِهَا
وَكَذَا القُلُوبْ
أَتَعَجّبُ مِنْهُمْ
كَم يَمْلِكُونَ مِن الأَقْنِعَةِ الّتِي يَتَوَارَوْنَ خَلْفَهَا
يُحْسِنُونَ التّصَنّعَ أَكْثَرَ مِنْ أَيّ شَيْءٍ آخَرْ
بِحَقّ هُمْ جَهَلَهْ
لَا يَفْقَهُونَ شَيْئَاً
’،

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق